جنيف |تفاصيل بلدنا
أطلقت الولايات المتحدة ودول أوروبية وجهات دولية أخرى تحذيراً مشتركاً من التدهور المريع في مستويات الأمن الغذائي في السودان، مطالبة أطراف النزاع بإزالة كافة العوائق أمام وصول المساعدات الإنسانية وحماية العاملين في حقل الإغاثة والمنشآت المدنية.
ودعا البيان المشترك إلى السماح بمرور المساعدات عبر الطرق العابرة لخطوط القتال والحدود، بما يشمل الوصول الجوي إلى إقليم دارفور، مشدداً على ضرورة زيادة التمويل الإنساني وتكييف برامج المؤسسات المالية مع الاحتياجات المتفاقمة.
وبحسب أحدث تقارير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، واجه نحو 5.1 مليون شخص في السودان جوعاً شديداً في يونيو الماضي. وتتداخل التداعيات المدمرة للحرب وتعطل الزراعة وسلاسل الإمداد مع موجات الجفاف، ما يضاعف المخاطر على الأسر النازحة.
ويؤكد الفاعلون في المجال الإنساني أن التمويل المالي وحده لا يكفي لاحتواء الأزمة، ما لم يقترن بضمانات أمنية تمنع تعطل الطرق وتسريع الموافقات الإدارية لحماية القوافل من الاستهداف.
