مسيّرات تضرب محطات كهرباء في كسلا ومروي وتوسّع أزمة الإمداد في السودان
كسلا| مروي | تفاصيل بلدنا
استهدفت طائرات مسيّرة، فجر الاثنين 2 نوفمبر ، محطتي الكهرباء التحويليتين في أروما وحلفا الجديدة بولاية كسلا شرقي السودان، بالتزامن مع تقارير عن استهداف محطة كهرباء في محلية مروي بالولاية الشمالية، في تصعيد جديد يفاقم أزمة الإمداد الكهربائي ويزيد الضغوط على البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وقالت مصادر محلية أن الهجمات على محطتي أروما وحلفا الجديدة تسببت في انقطاع واسع للتيار الكهربائي في ولاية كسلا. ونقلت عن شهود عيان أن المحطتين تعرضتا للقصف، فيما أظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل اندلاع حرائق ومحاولات للدفاع المدني لإخماد النيران في محطة أروما.
وفي تطور متزامن، أفادت مصادر صحفية بأن طائرة مسيّرة استهدفت المحطة التحويلية لكهرباء مروي صباح الاثنين، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة وانقطاع الكهرباء عن المدينة. وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر، أن الهجوم وقع نحو الساعة السادسة والربع صباحاً، وألحق أضراراً بالمحطة وانقطاع التيار عن أجزاء واسعة من المنطقة. ولم تتوافر في التقارير التي أمكن مراجعتها معلومات فنية مستقلة تحسم حجم الأضرار أو مدى خروج المحطة عن الخدمة
وتأتي هذه الهجمات بعد استهداف محطتي الدبة بالولاية الشمالية وأبو حمد بولاية نهر النيل الأحد ، في سلسلة هجمات طالت منشآت كهربائية خلال الأيام الماضية. وكانت وكالة أسوشيتد برس قد أفادت بأن 15 محطة كهرباء تعرضت للاستهداف منذ مطلع أكتوبر، استناداً إلى معلومات نقلتها عن مصادر محلية وحقوقية
وكانت سلطة الأمر الواقع التي تقودها القوات المسلحة ، قد اتهمت قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن عدد من الهجمات السابقة، كما أعلنت تقديم شكوى ضد إثيوبيا إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، متهمةً أطرافاً باستخدام الأراضي الإثيوبية لإطلاق مسيّرات. ولم تتضمن المصادر التي راجعتها هذه المادة أدلة مستقلة تحسم المسؤولية عن الهجمات الأخيرة في كسلا ومروي.
وتفتح الهجمات المتزامنة على منشآت الكهرباء في شرق السودان وشماله سؤالاً بشأن قدرة الشبكة القومية على تحمل مزيد من الأضرار، في وقت تعاني فيه البلاد بالفعل من تراجع التوليد وصعوبات الصيانة ونقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الاحتياطية.
