أخبار

انشقاق الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة وحملة اعتقالات تطال منسوبي الجناح العسكري

وقت القراءة: 2 د

 

انشقاق الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة وحملة اعتقالات تطال منسوبي الجناح العسكري

كسلا| تفاصيل بلدنا

أعلنت مجموعة داخل الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة ، أطلقت على نفسها اسم «التيار الثوري»، انشقاقها و شروعها في حركة تصحيحية إدارية وتنظيمية، قالت إنها تستهدف عزل قيادات تتهمها بالفساد المالي والإداري، ومصادرة الحريات، وحرمان الجنود والجرحى وأسر الشهداء من مستحقاتهم ، وفي تطور ذي صلة مساء الثلاثاء ، قامت الحركة بحملةٍ اعتقالاتٍ عبر جناحها العسكري على المجموعة المنشقة ، ووفقاً لشهود عيانٍ في حي المربعات – سوق مربع 18- وصلت عربات عسكرية مدججة بالسلاح وقوة قوامها 40 فرداً بقيادة الضابط بالحركة ” يس جميل ” بإعتقال عددٍ من منسوبي الحركة الذين يؤيدون الإنشقاق .

وأشار شهود عيان لـ ” تفاصيل بلدنا ” أن دخول العربات العسكرية إلى حي المربعات مربع 18 أثار هلع وذعر سكان الحي و أصحاب المحال التجارية والمقاهي وروادها و المواطنيين الذين كانوا يتسوقون في السوق .

وقالت المجموعة، في بيان صدر الثلاثاء ، إنها قررت المضي في مسار تصحيحي مع الاحتفاظ بالمشروع السياسي والتحالفات التنظيمية للجبهة، ومواصلة نشاطها تحت اسم «الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة – التيار الثوري»

واتهم البيان رئيس الجبهة الأمين داؤود  وعدداً من معاونيه بارتكاب تجاوزات مالية وإدارية، والاستفادة من موارد السلطة، بينما يواجه الجنود والجرحى وأسر الشهداء، بحسب البيان، حرماناً من حقوقهم ومستحقاتهم. كما اتهم المجموعة القيادية بممارسة التهديدات بالتصفية ضد أعضاء تقدموا بملاحظات وانتقادات بشأن أداء القيادة

وأضافت المجموعة أنها لجأت إلى الخطوة بعد محاولات متكررة لمعالجة ما وصفته بالاختلالات التنظيمية والإدارية وغياب العدالة والديمقراطية داخل الجبهة، مشيرة إلى أنها تحتفظ بمستندات قالت إنها توثق التجاوزات التي تحدثت عنها

وأعلنت عزمها عقد مؤتمر استثنائي خلال شهر من تاريخ البيان، بهدف استكمال إجراءات الحركة التصحيحية وعزل من وصفتهم بالمفسدين، على أن تُعلن تفاصيل إضافية خلال الأيام المقبلة عبر الناطق الرسمي والمكتب الإعلامي

ولم يتضمن البيان أسماء القيادات المستهدفة بالعزل، أو تفاصيل المستندات المتعلقة باتهامات الفساد، كما لم يوضح طبيعة التحالفات التي تعتزم المجموعة الاحتفاظ بها، ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الاتهامات الواردة فيه أو معرفة موقف رئيس الجبهة والقيادات المعنية منها

ووفقاً لمعلوماتٍ تحصلت عليها ” تفاصيل بلدنا ” فإن حدوث انشقاقٍ عسكري في صفوف الحركة وارد في ظل هذه التطورات .

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة إلى الأعلى