“أعلنت المملكة المتحدة فرض عقوبات على 15 قائداً عسكرياً ومسؤولاً مرتبطين بطرفي الحرب في السودان، على خلفية اتهامات بانتهاكات تشمل العنف الجنسي والتعذيب والهجمات على المدنيين، وفق تقرير نشرته رويترز الاثنين”.
وشملت العقوبات من طرف القوات المسلحة والمليشياتِ المساندة لها كل من عوض الكريم علي سعيد وعبدالمنعم عبدالباسط وقائد مليشيا البراء بن مالك الجناح العسكري للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني المحلول المصباح أبوزيد طلحة والصديق الباشا و من جانب قوات الدعم السريع كل من حسين أبو جلك وإبراهيم جبريل عمر ” أبو وافي ” وعباس خاطر وشيراز خادم الله خشمين وكل من النور القبة وعلي رزق الله السافنا اللذان انضما خلال العام الجاري إلى جانب القوات المسلحة .
وتأتي الخطوة في سياق المساعي الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتبطة بالحرب، ولا سيما ما ارتبط بسقوط مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. وتشمل العقوبات، بحسب الإعلان البريطاني، قيوداً على السفر وتجميد الأصول.
كما أعلنت بريطانيا تمويلاً إضافياً للمساعدات الإنسانية ودعم الناجين من العنف المرتبط بالنزاع. لكن العقوبات، رغم أثرها السياسي والمالي المحتمل، لا تمثل بحد ذاتها حكماً قضائياً نهائياً بشأن مسؤولية كل شخص مدرج؛ إذ يتطلب تحديد المسؤولية الجنائية إجراءات تحقيق وتقاضٍ تستند إلى الأدلة.
